ابراهيم الأبياري

198

الموسوعة القرآنية

الكلام ، قالوا : فارس وفوارس ؛ وهالك وهوالك . وقد قالوا للرجل : خالفة وخالف ، إذا كان غير نجيب . 94 - يَعْتَذِرُونَ إِلَيْكُمْ إِذا رَجَعْتُمْ إِلَيْهِمْ قُلْ لا تَعْتَذِرُوا لَنْ نُؤْمِنَ لَكُمْ قَدْ نَبَّأَنَا اللَّهُ مِنْ أَخْبارِكُمْ وَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ . . . « نبأ » : بمعنى : أعلم ، وأصله أن يتعدى إلى ثلاثة مفعولين ، ويجوز أن يقتصر على واحد ولا يقتصر به على اثنين دون الثالث ؛ وكذلك لا يجوز أن تقدر زيادة « من » في قوله « أخباركم » ؛ لأنك لو قدرت زيادتها لصار « نبأ » قد تعدى إلى مفعولين دون ثالث ، وذلك لا يجوز ، فإنما تعدى إلى مفعول واحد ، وهو تام تعدى بحرف جر ، ولو أضمرت مفعولا ثالثا لحسن تقدير زيادة « من » على مذهب الأخفش ، لأنه قد أجاز زيادة « من » في الواجب ، ويكون التقدير : قد نبأنا اللّه أخباركم مشروحة . 98 - وَمِنَ الْأَعْرابِ مَنْ يَتَّخِذُ ما يُنْفِقُ مَغْرَماً وَيَتَرَبَّصُ بِكُمُ الدَّوائِرَ عَلَيْهِمْ دائِرَةُ السَّوْءِ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ من فتح السين في « دائرة السوء » ، فمعناه : الفساد ، ومن ضمها فمعناه : الهزيمة والبلاء والضرر والمكروه . والدوائر : هو ما يحيط بالإنسان حتى لا يكون له منه مخلص ، وأضيفت إلى « السوء » على وجه التأكيد والبيان ، بمنزلة قولهم : شمس النهار ، ولو لم يذكر ت النهار » لعلم المعنى ، كذا لو لم يذكر « السوء » لعلم المعنى بلفظ « الدائرة » فقط . 101 - وَمِمَّنْ حَوْلَكُمْ مِنَ الْأَعْرابِ مُنافِقُونَ وَمِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ مَرَدُوا عَلَى النِّفاقِ لا تَعْلَمُهُمْ . . . « مردوا » : نعت لمبتدأ محذوف ؛ تقديره : ومن أهل المدينة قوم مردوا ، والمجرور خبر الابتداء ، و « لا تعلمهم » : نعت أيضا للمحذوف . 103 - خُذْ مِنْ أَمْوالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِمْ بِها . . . « تطهّرهم وتزكيهم » : حال من المضمر في « خذ » ، وهو النبي - صلّى اللّه عليه وسلّم - والتاء في أول الفعلين للخطاب . ويجوز أن تكون « تطهرهم » نعتا للصدقة ، و « تزكيهم » حالا من المضمر ، في « خذ » ، والتاء في « تطهرهم » لتأنيث الصدقة لا للخطاب ، و « تزكيهم » للخطاب .